عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير… تقبله الله منا وأعاده علينا أعواما مديدة في الطاعة وعمل الخير.. آمين

منذ مدة قمت بالتسجيل في موقع Ask، وهو موقع يتيح لأي كان أن يطرح عليك سؤالا فإن شئت أجبت وإن شئت لم تفعل، وهذا بناء على رغبتك وقرارك، الجميل في هذا الموقع أنه ينزع الكلفة التي قد تكون لدى البعض في طرح الأسئلة عند إظهار هوياتهم، إذ الهدف الأساسي منه إن كنت سائلا هو: لتكن حاجتك الاستفادة والجواب لا من المجيب، أما إن كنت مجيبا فالعبرة بالسؤال لا السائل!

الشاهد هنا أني سأنشر مجموعة من الأسئلة وإجابات عنها في تدوينات من حين لآخر للاستفادة والإثراء منكم.

—————————————–

1- ما الذي يجعلك غاضبا حقا؟

  • إخلاف المواعيد.

2- ما الأسباب التي تمنع الناس من التخطيط؟

  • أعتقد أن هناك قسمان منهم، أولهما من لم يتفطن أصلا لضرورة التخطيط إما إنكارا وإما جهلا، وثانيهما من كان مقتنعا ولكن لم يملك تلك القدرة على البدء والتفعيل، فهو يعيش دائما في التسويف والتأجيل.

3- ما الذي بإمكان الانسان تعلّمه من الحيوان؟

  • الكثير من الصفات الفطرية في الحيوان هي عند الإنسان قيَم وأخلاق!

4- أحترمك جدا، لكني أحيانا أملّ مثاليتك المفرطة علي النت. لماذا لا تتصرف بعفوية أكبر قليلا؟

  • أحاول التصرف قدر الإمكان بعفوية… ولكوني إنسان كثير العيوب والنقائص أعجز ربما عن ذلك 🙂

5- من فضلك من فضلك من فضلك لا حاجة لوضع علامة تعجّب في عنوان كل تدوينة، هذا مزعج للعين، فقط x)

  • لكل كاتب أسلوبه وعلاماته المميزة، وذلك أسلوبي الخاص، شكرا!

6- زواجك تقليدي او عن حب؟

  • تزوجت وفق إرداة الله فلم أجد أفضل لي من إرادته سبحانه… اللهم أدم عليّ نعمتك 🙂

7- ما مدى رضاك عن نفسك الآن؟ و لو تكن جابر الذي نعرفه فماذا تودّ أن تكون ؟

  • الحمد لله لحد الآن راض عن نفسي لمستوى مقبول في جوانب معينة، وغير راض في جوانب أخرى وهذا حال كل إنسان، لذا فأنا أحاول وباستمرار إتمام النقص الذي فيّ مستفيدا من نصائح وملاحظات من أعمل وأعيش معهم، ومن خلال المراقبة الذاتية، فالإنسان كتلة من العيوب والنقائص يحاول دائما إصلاحها.لو لم أكن ما أنا عليه الآن فسأود أن أكون أفضل بكل تأكيد، ولا زلت أتعلم ما دمت في هذه الحياة.

8- هل تعتبر نفسك قائدا؟

  • نعم أعتبر نفسي قائدا وكل الناس يحب أن يفعلوا كذلك، فالقيادة درجات ومراتب أدناها قيادة الذات، فكل منا يعيش مرحلة في حياته قائدا لذاته فقط، ثم لأسرة، وربما لفريق عمل، وكلما كبرت أهدافه وطموحاته كبر مستوى القيادة لديه، نسأل الله أن يوفقنا لخير القول وخير العمل، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

9- ما هي أبرز المصادر التي علمتك طرق التعامل مع الناس والجواب على أسئلتهم؟

  • أفضل طرق تعلم التعامل مع الناس هي البيئة الجماعية منذ الصغر، فكلما كان الشخص منزويا قليل التواصل في صغره ظهرت لديه أعراض القصور في التواصل مع الناس في كبره، بما أنه يكون محميا من والديه وقليل الاحتكاك بالعالم الخارجي حينها على عكس مرحلة الكبر.جوهر التواصل هو الأخلاق، فعلى الإنسان أن يتحلى بجميل الأخلاق حين تواصله مع أي كان، وكذا محاولة التعلم من الخطأ، فمن لا يجرب لا يخطئ، المهم أن تكون التجربة ممكنة والخطأ فيها مقبول ولا يجر من ورائه المصائب والكوارث :)أما عني فلا زلت أعتبر نفسي متعلما لذا من الأفضل أن يكون السؤال بصيغة الحاضر والمستقبل “ماهي أبرز المصادر التي تتعلم منها…”

10- نصيحتك مع شكر جزيل لشاب.. يحمل أحلاما كثيرة، لديه الكثير من الأفكار الذي يريد أن يراها تتحقق ولديه معرفة بسيطة يمكن أن يختار بها (طريق التغيير / طريق الوصول الى الهدف) ورغم ذلك لا يتجرأ على البدء؟؟؟ خاصة في مجال الأعمال / اكتساب العلوم/ تعلم مهارات كالبرمجة والتصميم وماشابههما… 🙂

  • أشكرك بداية على ثقتك في شخصي الضعيف لتجد (دي) جوابا هنا عن سؤالك إن شاء الله…في هذه الحالة -وهي حالة الكثيرين- أنصحك بالتمرن على إنجاز أمور بسيطة من صلب اهتماماتك وتخصصك وشيئا فشيئا ستكبر تلك الإنجازات حينما يكبر لديك حس الفعالية والبحث عن الأفضل دائما، فكل شيء بالتدرّب والإلتزام بالهدف.الكثير من الناس هم خزانات أفكار وفي عقولهم كنوز، لكن الفعالية تنقصهم فهم لا يتحركون إلا في الخيال، ومن الحلول المقترحة في هذا الأمر الاحتكاك بالفعالين، والتواصل مع من يزيد في مستوى الفعل والعمل، فقنوات التواصل حينها ستحفز المنافسة وتوفّر جوا خاصا لا مجال فيه لأنصاف الإنجازات والمبادرات.نصيحة أخرى هي الاستزادة في موضوع الفعالية بمطالعة الكتب وقصص نجاح المتألقين الذين انطلقوا من نقطة الصفر…تحياتي 🙂

11- من هي الصفحات الفيسبوكية لاصدقاءك تنصحنا بروعة و رقي مواضيعها

  • أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديم 🙂 لا أستطيع ذكر أسماء هنا فهي كثيرة جدا… ولكن تصفح قائمة الأصدقاء في حسابي وستجد الدرر والجواهر…

12- أريد تأسيس شركة خدمات ويب وإنترنت في الجزائر، لكني لا أملك راس المال الكافي، بماذا تنصحني؟

  • في رأيي هناك طريقتان أولاهما قصير المدى والثانية طويلة المدى…

الأولى وبعد التأكد من جدوى المشروع بشكل دقيق أن تبحث عن شريك يستثمر معك بالمال، والحافز لذلك هي خطة مشروعك الدقيقة والشاملة، كما أنك تحتاج للعلاقات كي تجد ذلك الشريك المستثمر.أما الثانية هي عملك كموظف بأجرة معتبرة، فتدخر جزءا من المال لمشروعك الجديد، على أن تبدأ فيه بشكل تصاعدي، إلى أن تستقر فيه وتترك الوظيفة نهائيا، وفي هذه ستحتاج لتحديات ووقت أكبر.وأنصحك مرة أخرى بدراسة المشروع جيدا ولو تطلب وقتا كبيرا، عملا بالقاعدة: إن كانت لديك 6 ساعات لقطع شجرة، فاستغرق فيها 5 ساعات لتمضية المنشار 🙂

13- الأخ جابر هل يمكنك أن تحدثنا عن حياتك الدراسية كيف كانت؟

  • حياتي الدراسية كانت كحياة أي إنسان تقريبا، فهي لم تخل من مفاجآت ومنعرجات، ومن إنجازات وانتكاسات، الأكيد أن هناك أمورا وقناعات ومفاهيم كثيرة تغيرت مع السنين…

فعلى مستوى النتائج كنت متفوقا جدا، لكني أتعبت الكثير من الأساتذة بتصرفاتي وشغبي داخل الفصل، لأني بطبعي لم أكن أتأقلم مع الروتين والرتابة التي تسري في عروق منظومتنا التربوية، أو ربما كنت أشكّل مع مجموعة من الأصدقاء لغة خاصة لم يكن يفهمها كل أساتذتنا مما تسببت لهم معنا في متاعب كبيرة، مع أننا والحمد لله تركنا صورة بيضاء وأثرا طيبا في نفوسهم بعدها، وهذا واضح حينما ألتقي بهم لحد الآن، فلهم كل التحية والتقدير.

كما كانت لي مواقف وذكريات تبقى راسخة في الذهن مما يجعلني دائما أضحك حين تذكرها مع الأصدقاء الذين درسنا معا، منهم من لازلت على تواصل معه ومنهم من انقطع بيننا حبل الاتصال وأسأل الله أن يجمعني بهم في مناسبات قادمة.

وتبقى الحياة الدراسية مستمرة، وإن تعددت المدارس وتغيرت الوسائل، فالإنسان يعيش حياته متعلما مكتشفا دائما 🙂 14- عنوان كتاب أثر فيك كثيرا وتود لو كل شاب يطلع عليه

  • الكتب التي أثرت فيّ كثيرة، ولعل أهمّها لحد الآن هو النور الخالد، محمد مفخرة البشرية، للأستاذ فتح الله كولن. فبه تعرّفت على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم من زوايا أكثر وغصت في حياته متعلّما بروح مغايرة تماما لم قرأته في كتب أخرى وفي كل منها فائدة مهمة.الكتاب غزير في المحتوى، قوي في الطرح -رغم كونه مترجما- والجميل أنه لم يعالج حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من زاوية الحروب والغزوات فقط، إنما عايشنا حياته كإنسان، كصديق، كزوج، كمواطن، كقائد… إلخأعتبره لحد الآن جنة غناء أنصح به كل عزيز لدي.

15- متى وكيف تقول “نعم” أو “لا”؟

  • الجواب سهل نظريا ولكنه صعب فعليا حقيقة، وأيما شخص بلغ مرتبة التحكم فيه واقعيا فقد ملك أمره بيده وهذا مكسب نادر ومهم…

قول “نعم” أسهل في القرار من قول “لا” لكن عواقبه أصعب وأعقد.
أما الجواب فمن قول أبي تمام:

إذا قلت في شيء: (نعم) فأتـمه **** فإن (نعم) دَين على الحرِّ واجب
وإلا فقل: (لا) تسترح وترح بــــها **** لئلا يقـــــول الناس: إنـك كاذب

أما كيف؟ فهنا عليك أن تحصر “نعم” في أضيق دوائر اهتماماتك ومجالك التخصصي فيما تعلق بالقاعدة العامة، إلا من لهم عليك سلطة أخلاقية أو وظيفية أو روحية… إلخ فلكل قاعدة استثناء، وبالممارسة والتعلم من الأخطاء نكتسب خبرة وتجربة تؤهلنا للتحكم أكثر في قراراتنا.ولي بشكل خاص فهذا الموضوع لازال يشكل لي تحديا ومجالا للبحث عن أفضل الحلول 🙂

يتبع…

وأنت لديك سؤال وتود أن تسأله؟ … يمكنك فعل ذلك [من هنا]