الحرب النفسية على الهوية ليست وليد اليوم، وربما أسوأ مرحلة مرت بنا في “مزاب” تلك التي حدثت قبل سنوات قليلة أيام الفتنة والعدوان الممنهج.. عندما سلطت العصابة ذبابها عن طريق صفحات فيسبوكية نتنة رأينا منها كل أصناف الإهانة والتشكيك والتخوين..

موجة استغلها وركبها أو “أُركب فيها” المفتنون على رأسهم “معتوهان” أحدهما مهاجر خارج الجزائر، وآخر يقبع في إحدى حفرها.. لازالا ينهقان رغم أن أسيادهم ممن كانوا ينفخون نارهما قد تخلوا عنهما.

المؤسف أن هذا الوضع الذي كان يشتد في “الجمعة” كحرب دينية مقدسة عندهم.. أثر سلبا على بعض شبابنا فانسلخ مما اعتقده عبئا عليه.. وأنتج تطرفا من جهة ثانية ممن لا يرى للهوية من أبعادها وجوانبها الشاملة المتعددة.. بل اختار اتخاذ منحى واحد واتجاه وحيد هو “الأمام فقط”..!

الحمد لله أن كانت هناك أقلام مشكورة سخرت جهدها ووقتها واجتهدت في تصحيح المفاهيم وتصويب المغالطات والرد على الافتراءات والبهتان الذي لوث المشهد وكاد أن يحدث شرخا وخرقا في اللحمة الوطنية..

افعلوا ما شئتم.. فإنكم لن تشككونا ولو للحظة.. استفزازكم لن يزيد الجيل إلا حفرا في تاريخه والتفافا حول مقوماته وحضارته..

قال الله تعالى: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) صدق الله العظيم

نطوي الصفحة ولن نمزقها.. نشفق عليكم ولا نعذركم.. نلملم جراحنا ونواصل..

أسڤاس دامبارش