fbpx

خدمة… إضافة قيّمة للعمل الحر والربح من الإنترنت!

تولد المشاريع والأفكار من وحي بصمات سبقت، فالبشرية بتراكم معرفتها وإبداعها صنعت أجمل الحلول، ولازالت المبادرات تتوالى، ومشاريع الويب العربي تشهد ثورة وتفوقا بفعل التنافس والعمل الجاد خدمة للمستخدم وتحقيقا لآماله واحتياجاته.

موقع خدمة لبيع وشراء الخدمات على الإنترنت هو نموذجنا اليوم لنضعه تحت المجهر تعريفا به ونقدا لأدائه، كي نستفيد كقراء ومستخدمين بالدرجة الأولى، وليستفيد فريق عمل الموقع المستضاف لدينا اليوم لتحسين أدائه واستلهام المزيد من الأفكار دفعا لعجلة خدمة، وتحقيقا للريادة به.

طبعا قبل الخوض في التفاصيل يمكننا تبسيط بعض المفاهيم التي ربما تصعب عليك عزيزي القارئ، فالخدمات التي يمكن أن تقدم أو تطلب من موقع خدمة هي غالبا ما تدور في فلك التقنية والبرمجة والتصميم الفني، والاستشارات، وكتابة أو ترجمة المقالات، وغيرها من ما يمكن للإنسان أن يبدع ويلبي ويستجيب لرغبة طالبي الخدمات.

أولى المميزات التي تجعلنا نتحدث عن موقع خدمة هي طريقة بنائه تقنيا، فقد تم تأسيسه من شركة Nerdcode IT Solutions لبرمجة تطبيقات الويب، تأسيسا من الصفر بدراسة نماذج سابقة مشابهة قصد التكامل لا التنافس السلبي، بالبحث عن نقاط الضعف فيها ومحاولة تحسينها في موقع خدمة، كما أن هناك الكثير من الأفكار المبدعة التي وفّرت للمستخدم لأول مرة، وهو ما سيتم الحديث عنه فيما يأتي.

فبداية لو تحدثنا عن علاقة البائع والمشتري فإننا نجد أنه على خلاف مواقع مثل موقع خدمة يمكن للزبون التواصل مع البائع قبل أن يشتري الخدمة أصلا، وفي حال إلغاء أي خدمة يكون ذلك بموافقة الطرفين لا من جهة واحدة، كما أن الإيقاف المؤقت للخدمات في انتظار معلومات أكثر من الزبون متاح، أما بالنسبة لقييم الخدمة فإنه غير ممكن في حال الإلغاء.

نأتي الآن للجديد في عملية التسجيل والحصول على عضوية في موقع خدمة، فيمكن تحديد نوع العضوية سواء كنت بائعا أو مشتريا، أو كليهما، وفي حال كنت بائعا فيمكنك إضافة سيرتك الذاتية لمزيد من المصداقية والثقة مع المستفيدين من خدماتك، وكذا بيان أوقاتك المناسبة للعمل في خدمة.

وبما أننا ذكرنا الخدمات فإن موقع خدمة يتيح عدة خصائص وخيارات كإحصاء المشتريات والمبيعات شهريا، وتنسيق عرض الخدمات وتعزيزها بشروحات مصورة وبالفيديو، ومع كل ذلك فيتيح لك موقع خدمة الإعلان عن خدماتك وتسويقها.

بالنسبة للأسعار فيعتمد موقع خدمة على منهجية حرة تبدأ من الخدمة المجانية إلى 100$، وعن شحن وسحب الرصيد فالعديد من الطرق متوفرة وهي: Paypal, Payza, Western Union, MoneyGram, مع الحصول على تقارير مفصلة عن كل المعاملات المالية.

هذا عن ما هو موجود فعلا في موقع خدمة، ولو جئنا للحديث عن الآفاق وهذا سبيل كل مشروع حي واعد، فإن فريق العمل يعتزم إطلاق الكثير من الخيارات في المرحلة القادمة من بينها مثلا إمكانية شراء إضافات للخدمات، فيمكن شراء الخدمة الأساسية بـ 20$ وتوجد لها إضافات أخرى فرعية بـ 5$ مثلا، وهنا الحرية للمشتري بشراء الخدمة كاملة أو مجزأة، وهي حقيقة فكرة مبدعة، بالإضافة للوقت المقدر لإنهاء إنجاز الخدمة، والمحادثة المباشرة بين الطرفين، والمزيد من التحسينات التقنية والفنية ليستجيب أكثر لمتطلبات الويب ومستجداته كل مرة.

الملاحظ الآن أن هذا موقع خدمة شبيه بخمسات الشهير، وللقارئ أن يتساءل عن الجدوى من الأفكار المتكررة، هذا إن كان هناك تكرار أصلا، بل الجميل في الأمر أن يتم التنافس في نفس الأفكار بآليات متميزة متفردة، وكل هذا خدمة للمستخدم الذي يسهر أصحاب مثل هذه المشاريع لاستمالته واختيارها وتجربتها، إلا أننا نؤكد على مبدأ التعاون والتكامل، والكل مستفيد من هذه المعادلة إن تعاملنا معها بوعي وحكمة، ولا يعني أني مدحت مشروعا ليكون منافسه مذموما، بل الكل في الطريق الصحيح ماداموا في سبيل تحسين جودة مشاريع الويب وترقيتها.

فنّيا أرى أن موقع خدمة قد خطى خطوات واضحة في هذا السياق، فهو مما نال إعجابي واحترامي للجهود المبذولة فيه، والتي أحييها بصدق، مع ملاحظتي على شعاره (اللوغو) والذي أرجو أن يكون أفضل مما هو عليه حاليا -ولم لا يكون تصميمه من أحد بائعي الموقع- كما أرجو أن يتم تدارك بعض النقص في التدقيق اللغوي لمحتوى الموقع مما طوره فريق العمل ولا أقصد كتابات البائعين والمشترين، مع أنهم كذلك مطالبون بالدقة والانتباه لهذه النقطة.

في الأخير أتوجه بشكري وامتناني لفريق عمل موقع خدمة، وأدعو الشباب المبدع لاقتفاء هذا النهج والعمل الجاد والمتواصل في سبيل الارتقاء بمشاريع الويب لنعتز بها ونفخر، ولنواصل العمل للأمام، فالتنافسية وقود النجاح، ومن أراد التألق والنجاح فليضع له نموذجا راقيا عاليا وليعمل على بلوغه بل تجاوزه، ليكون يوما ما هو الهدف المنشود بحد ذاته.

والآن هل أنت مستعد للانضمام إلى [موقع خدمة] وبدء العمل؟

[موقع خدمة على فيسبوك]

[موقع خدمة على تويتر]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى